منتدى وادي العرب الجزائري


فتوكل على الله وسجل معنا

خلفيات الاحتلال الفرنسي للجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خلفيات الاحتلال الفرنسي للجزائر

مُساهمة من طرف alli biskri في 22.12.11 10:21

الخلفيات .

1- الخلفيات الاقتصادية:

سعت فرنسا جاهدة إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع الجزائر وكان هدفها من ورائ ذلك :

1/ استغلال الخيرات الاقتصادية للبلاد

2/ تأسيس شركة لها في الجزائر

3/ إنشائها شركة لانش لاستثمار المرجان في القالة وعنابة

وبالفعل تحصلت فرنسا على ما تريد وذلك من خلال :

1/ تحسين علاقاتها السياسية مع الدولة العثمانية

2/ حصول فرنسا على فرمانات من الدولة العثمانية تخول لها امتيازات في الجزائر

ملاحظة :

تحصلت فرنسا على امتياز لها في الجزائر في عهد البيلر باي حسين بن خير الدين في عام 1561 ونظرا لكون هذا الأخير لم يكن له حق الرفض فقد اقر شروط تخدم مصلحة الجزائر وتقيد أطماع الفرنسيين تجلت في :

1/ ألا تسلح المركز التجارية على الشريط الساحلي

2/ ألا تحصن هذه المراكز

3/ ألا تكون فيها حاميات عسكرية

كانت فرنسا السباقة قبل غيرها في إنشاء مؤسسات تجارية بالجزائر، وتطلع البعض من مواطنيها من تجار مرسيليا إلى إقامة مراكز لهم بالساحل للصيد ولتموين مراكبهم التجارية، وقد حصلوا على موافقة الداي حسن باشا عام 1560. بإنشاء المؤسسة الفرنسية الإفريقية، واستمرت هذه المؤسسة حتى القرن التاسع عشر لتتطور ولتصبح شركة عسكرية أكثر منها شركة تجارية.

مع بداية الثورة الفرنسية عام 1789 تعرضت فرنسا إلى حصار سياسي عسكري واقتصادي ضربته حولها الحكومات الملكية الرجعية التي رفضت انتشار مبادئ الثورة الفرنسية في أوروبا .

تسبب الحصار الذي ضربته الدول الأوربية بإدخال فرنسا في أزمة اقتصادية حادة كادت أن تعصف بالحكم الجديد بها ، وحتى تتخلص من هذا الخناق الحاد من قبل الأوربيين قامت وزارة الخارجية الفرنسية بتكليف قنصلها العام في الجزائر فاليار لشراء أكبر قدر ممكن من القمح من الجزائري . فعرض الأمر على الداي حسين الذي وضع تحت تصرفه الفائض من الحبوب وأقرضه ربع مليون فرنك دون فائدة لشراء كميات أخرى من الحبوب

وكان اليهوديان بكري وبوشناق اللذان قدما من ايطاليا إلى الجزائر عام 1770 قد تمكنا من الحصول على موافقة الداي باحتكار تجارة الحبوب ودفع العلاوات للدولة، ليلعبا دورا هاما في التمهيد لاحتلال الجزائر فيما بعد

2/ الخلفيات السياسية:

إن دخول الجزائر تحت حكم العثماني كان بمثابة إنقاذ هذا البلد من الاحتلال الاسباني، ففي ظل هذا الحكم تمتعت الجزائر بمكانة مرموقة وبهيبة على المستوى الدولي ولفترة زمنية طويلة ومن نتائج ذلك على الجزائر : 1/ توطدت دعائم الحكم العثماني بها . 2/ انتشر الأمن والسلم 3/ استقر الوضع الداخلي بها

4/ ظهورها كقوة بحرية فعالة في المنطقة لكن مع نهاية القرن السادس عشر بدأت البلاد تأخذ منعرجا خطير، فكثرت الاضطرابات واشتد الصراع على الحكم، كما كثرت المؤامرات والاغتيالات. لقد كان الصراع على الحكم والتنافس غير الشريف من أجل كسب الأموال والثروات هو الطاغي في أغلب الأحوال على السياسة العثمانية مما جعل الدول الأوروبية تتحالف من أجل القضاء على الدولة الجزائرية.

إن حرص فرنسا على إقامة علاقات دبلوماسية مع الجزائر كان ينبع من رغبتها في 1/ استغلال الثروات والخيرات الاقتصادية للبلاد، 2/ احتكار و استثمار المرجان بالقالة وعنابة و في سبيل ذلك تحقيق مصالحها عقدت فرنسا مع الدولة العثمانية اتفاقية للصداقة والتحالف عام 1534 من اجل السماح لها باستغلال خيرات الجزائر يعد هذا العام بداية للعلاقات بين فرنسا والجزائر بطريقة غير مباشرة ،ومنذ ان حصل الفرنسيون على امتيازات في الجزائر سعوا جاهدين لتطوير هذه العلاقات وفي سبيل ذلك عقدوا سلسلة من الاتفاقيات والمعاهدات مع الجزائر . بلغ عدد المعاهدات والاتفاقات بينهما من 1619 إلى غاية 1827م. ما يفوق (57) معاهدة تخدم في معظمها المصالح الفرنسية، وتعاقب أكثر من (96) قنصل و(70) دبلوماسيا فرنسا في الجزائر.

ملاحظة : (هل يعقل أن يكون للجزائر أسطول بحري قوي يجوب عباب البحر الأبيض المتوسط ويفرض الإتاوات على السفن المارة في الوقت نفسه يوقع مسئوليها اتفاقيات معظمها في غير صالحهم ) فأطماع فرنسا التوسعية في أراضي الدول العثمانية عامة والأراضي الجزائرية خاصة كانت دائما تحول دون استقرار علاقتها السياسية مع الجزائر. ويرجع سبب النزاع شبه الدائم بين فرنسا و الجزائر إلى عدة أسباب منها: 1/ العلاقات الوطيدة بين الدولة العثمانية وأباطرة فرنسا 2 / حصول فرنسا على امتيازات في الجزائر بأمر من السلطان العثمانيين

3 / تطلع فرنسا إلى تحقيق مكاسب واسعة في الجزائر.

4/ اعتماد فرنسا أسلوب القوة تجاه أي خلاف ينشب بينها وبين الجزائر

5/ اعتبار فرنسا الجزائر ايالة عثمانية لا كيان سياسي مستقل

6 / التحريض اللا منتهي للفرنسيين لدى الباب العالي على قادة الجزائر

7/ وجود شركة لانش كمركز تجاري فرنسي بسواحل الجزائر.

لقد تأثرت العلاقات الجزائرية الفرنسية تأثرا كبيرا بما كانت تقدم عليه شركة لانش التي كانت تتصرف في الجزائر وكأنها في بلد محتل لدى فرنسا ضاربة عرض الحائط بكل الاتفاقيات المبرمة بين الدولتين ، وكانت تصل العلاقات إلى درجة الصدام العسكري . فمنذ إنشاء المركز الفرنسي التجاري بالقالة و عنابة حرصت على تعيين قناصل لها – كانوا في أغلبهم تجارا- ليتولوا رعاية مصالحها التجارية والسياسية، وكان أول تمثيل دبلوماسي عام 1558 (سورون)، بمقتضى قرار من الباب العالي، واستمر هذا التمثيل إلى غاية حادثة المروحة عام 1827. باستثناء بعض الفترات التي كانت تتوتر فيها العلاقات، بدأت المشاريع السياسية الفرنسة لاحتلال الجزائر تظهر منذ عهد الملك الفرنسي شارل التاسع (1566-1574)و كان أول مشروع يتمثل في الاقتراح الذي تقدم به هذا الأخير للسلطان العثماني سليم الثاني يقضي بتعيين أخيه هنري الثالث ملكا على الجزائر مقابل دفع جزية سنوية للسلطان ، وقد سخر السلطان العثماني من هذا الاقتراح كرد عليه.

وفي عام 1620 أبدت الحكومة الفرنسية رغبة في تحسين علاقتها مع الجزائر، ومن أجل هذا الغرض سافر وفد جزائري إلى مرسيليا برئاسة سنان باشا ليوضح وجهة النظر الجزائرية، وخلال الاجتماع وصلت شائعات مفادها أن الأسطول الجزائري قام بمهاجمة بعض السفن الفرنسية، فقامت فرنسا بقتل الوفد الجزائري وهذا ما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية من جديد وإعلان الجزائر الحرب على فرنسا وهذا بمهاجمة أسطولها البحري في البحر الأبيض المتوسط الذي لحقت به خسائر فادحة وكعادة فرنسا توجهت إلى السلطان العثماني تطلب منه التدخل لإعادة علاقات التعاون التجاري مع الجزائر.

وفي أواسط عام 1814 اجتمع عدد من الساسة الأوروبيين لأول مرة في مؤتمر النمسا بمدينة فيينا، ومن المشكلات التي طرحت على الطاولة ما أطلقوا عليه القرصنة وتجارة الرقيق وتحرير المسيحيين بالجزائر ومن ثم بدأت الدول الأوروبية بتدويل قضية الجزائر والخلافة العثمانية وهو ما عرف فيما بعد بالمسألة الشرقية وانتهى هذا المؤتمر في قراراته النهائية المعلنة يوم 09 جويلية 1815 إلى تحريم القرصنة والاسترقاق في البحر المتوسط عامة وفي الجزائر وتونس وطرابلس خاصة ، وهذا ما يوضح الافتراءات والحجج التي تستند إليها الدول الأوربية حينما ترغب في تحقيق مشروعها الاستعمارية.

وفي شهر أوت من العام نفسه أي 1815 عينت فرنسا بيير دوفال قنصلا لها في الجزائر وأعلن استعداده لتصفية الديون، ولم تكن فرنسا هي الدولة الوحيدة التي كانت لها أطماع في الجزائر بل أيضا بريطانيا و و.م.أ التي طلبت بإلغاء الجزية على سفنها . وفجأة بدت لدى بريطانيا أطماع للاحتلال والتدخل في الجزائر حيث أرسلت حملة بحرية في أفريل 1816م و التي كانت نهايتها تبادل الأسرى وتجنب الصدام وهكذا اتفقت الدول الأوروبية منذ مؤتمر فيينا عام 1815. ومؤتمر إكس لاشابيل عام 1818 على مبدأ القضاء على دار الجهاد.

3- الخلفيات العسكرية :

ازداد اهتمام فرنسا بالجزائر عندما منحها السلطان العثماني سليم الأول، في إطار الامتيازات الأوروبية حق اصطياد المرجان ، وإنشاء مراكز تجارية كحصن الباستيون بالقالة، وسعت فرنسا إلى عقد عدة اتفاقيات مع الجزائر للحفاظ على امتيازاتها، وكانت من وقت لآخر تقوم بشن هجمات على السواحل الجزائرية لإرغام الإيالة للخضوع لأوامرها والاستجابة لمطالبها لكنها لم تستطع تحقيق أهدافها بسبب قوة الجزائر آنذاك.
لكن مع أواخر القرن الثامن عشر بدأت الأوضاع تتغير وتأخذ منعطفا آخر سبب ذلك يعود إلى : 1/ ضعف أيّّالة الجزائرية بضعف أسطولها 2/ المضايقات المستمرة واللا منتهية من قبل الدول الأوروبية على الجزائر
كان اهتمام الفرنسيين باحتلال الجزائر يعود إلى الملك لويس التاسع (1226-1270م ) الذي وضع مشروعا لاحتلال الجزائر، وبعده توالت المشاريع متتابعة من بينها :
*1
مشروع ديكارسي DEKERCY
و يعتبر مشروع ديكارسي DEKERCY الذي وضعه عام 1791م من أخطر المشاريع لكنه برز في وقت كانت فرنسا تشكو فيه حالة من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، خاصة وأنها لا تزال حديثة العهد بالثورة ، فلم تتمكن من تنفيذه، كما ان المجاعة قد عمّت فرنسا وقلّت موارد العيش مما أدى إلى الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد ، ولم تجد فرنسا يد العون إلاّ في الجزائر التي سارعت لإرسال مساعدات مادية وقروض مالية هامة لفرنسا مكنتها من الخروج من الأزمة التي كانت تعاني منها.

*2مشروع القنصل جوتبون سان أندري عام 1799م

لكن عادت وساءت العلاقات بين الدولتين وذلك بسبب نابليون بونابرت الذي حلم بتكوين إمارة في المغرب العربي وجعل المتوسط بحيرة فرنسية إذ قام بحملة على مصر عام 1798 ، و ردت الجزائر على ذلك بحبس القنصل الفرنسي آنذاك جونبون سانت أندري، وبإلقاء القبض كذلك على معظم التجار الفرنسيين وبتحطيم حصن الباستيون.

ورغم ذلك عادت ـ العلاقات بين البلدين بإمضاء معاهدة الصداقة عام 1801 التي نصت على إعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية بينهما.
*
وعلى الرغم من ذلك لم تتوقف مخططات فرنسا لاحتلال الجزائر، و كل شمال إفريقيا خصوصا وأن بريطانيا كانت قد وضعت يدها على مضيق جبل طارق، ولتحقيق ذلك طلب نابليون من كل المواطنين الفرنسيين الذين خدموا في الجزائر وعاشوا فيها تزويده بمعلومات حول الجزائر لمعرفة مواطن القوى والضعف فيها، وبالموازاة مع ذلك أعد حملات استكشافية تجسسية للتعرف على أحوال البلاد اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا وسياسيا، وقد وضعت هذه البعثات خرائط جغرافية للجزائر، وجمعت معلومات قيمة.
ـ* مشروع نابليون الأول:
ومن المشاريع التي قدمت لنابليون بونابرت مشروع القنصل الفرنسي السابق بالجزائر جون بون سانت أندري Jeanbon St André ، في عام 1899 ، بإعداد مشروع احتلالي للجزائر وقد أوضح سانت أندري أنّه في حالة ما إذا تمّ قبول مشروعه، فإنّه بإمكان فرنسا احتلال الجزائر في غضون ثمانية أيّام.

ـ* مشروع تيدينا عام1802م
كما أعدّ احد الموظفين السامين في القنصلية الفرنسية بالجزائر، وهو تيدينا THEDENAT مشروعا للاحتلال الجزائر عام 1802 ، اقترح صاحبه دخول الجزائر من ناحية تنس، ثم التوغل عبر سهول ومرتفعات مليانة على مدينة الجزائر. لكن هذه المشاريع لم تطبق على الأقل في تلك الفترة نظرا لما شهدته
فرنسا في تلك الفترة، حيث كانت تفتقر للهدوء والاستقرار فلم يمر وقت طويل على الثورة الفرنسية 1879 أضف إلى ذلك النزاعات التي وقع فيها نابليون مع الدول الأوروبية الرافضة لسقوط الحكم الملكي في فرنسا، وسياسة نابليون التوسعية. كما أنّ مشاكل الهند وبعض مشاكل مستعمراته في المحيط الهادي، حالت دون التفكير الجدي في تنفيذ هذه المشاريع.

بدايــة التـفـكيـر الجـدي فـي احتلال الجــزائـر:
إن التفكير الجدي لاحتلال فرنسا للجزائر برز في الفترة ما بين 1802-1805 ويعود سبب ذلك إلى :

1/ إلغاء الامتيازات الفرنسية في الجزائر

2/ منح امتيازات واسعة لبريطانيا

3/ اعتبار الفرنسيين هذه البادرة إهانة للشّرف الفرنسي

4/ اعتبار الفرنسيين هذه البادرة خرق للمعاهدات المبرمة بين الدولتين
وكرد فعل على هذه الإهانة سعى نابليون جاهدا لاحتلال الجزائر وذلك من خلال: 1/ إمضائه لمعاهدة الهدنة مع روسيا (معاهدة تلسيت Tilissit ) عام 1807 2/ مطالبة نابليون لوزير البحرية والمستعمرات الفرنسية السيد دوكري Decres 3/ إعداد خطة عسكرية دقيقة لاحتلال الجزائر

4/أرسل دوكري واحدا من أبرز جنوده ذو خبرة هندسية كبيرة لإعداد تقرير مفصّل وخطّة واضحة للاحتلال و هو الضابط بوتان Boutin ، وطلب منه تحقيقا ميدانيا والخروج بخطة جديدة يمكن بواسطتها غزو الجزائر وبأقل التكاليف.
وصل بوتان للجزائر عام 1808م و مكث 68 يوما و من خلالها جاب البلاد من الشّرق إلى الغرب متجسّسا على الحصون دارسا خطّة النزول بدقّة من برج البحري شرقا إلى سيدي فرج غربا دارسا السواحل الجزائرية و كل ما يتعلق بالشؤون الأهلية اجتماعيا و اقتصاديا و سياسيا .
و تضمّن التقرير معلومات دقيقة عن تحصينات الجزائر و طبيعة أرضها و عدد قواتها و زمن الحملة المقترحة و عدد الجيش الضروري
ومع ذلك لم يتمكن نابليون من تحقيقه على أرض الواقع لاستمرار الأوضاع الداخلية في فرنسا والأوروبية على حالها.
لكن في الفترة ما بين 1817-1818 عادت العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد حملة إكسماوث الإنجليزية على السواحل الجزائرية عام 1816 ، لكنها سرعان ما تدهورت بسبب قضية الديون التي أثارها الداي حسين طيلة فترة حكمه .

ـ* مشروع استعمال محمد علي باشا حاكم مصر لاحتلال الجزائر لصالح فرنسا عام 1829م
هذه المرة كان المشروع من مصر، حيث جرت مفاوضات بين فرنسا ومندوبها القنصل دروفتي Drovetti ، ومحمد علي حاكم مصر عام 1826 لكن الحكومة الفرنسية لم تستمع لاقتراح دروفيتي، هذا الأخير الذي عاد وطرح المشروع عام 1829 ، يقضي بأن يشّن محمد علي حملة على الجزائر بمصاريف فرنسية، مقابل ثمن زهيد وهو: أربعة سفن حربية ذات 80 مدفعا و 20 مليون فرنك، لكن الدولة العثمانية لم تقبل يوما بمخطط محمد علي والدولة الفرنسية لأن ذلك يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي،. ضف إلى ذلك هذا المشروع لم يكن لينجح منذ البداية نظرا للرفض الأوروبي له وعلى رأسه بريطانيا التي هددت محمد علي بتنحيته من الحكم في حالة قدومه على تنفيذ خطة فرنسا، وتدمير أسطوله البحري بمجرد مغادرته ميناء الإسكندرية


الخلفية الدينية:

يعود الصراع الذي كان قائما بين الدول المسيحية والدولة العثمانية في الحقيقة إلى فجر الإسلام والفتوحات الإسلامية وانتشار الإسلام .

إن التعاون الوثيق بين الدولة العثمانية والدولة الجزائرية المؤيدة لها للدفاع عن راية الإسلام والمسلمين كان السبب في دفع الدول المسيحية إلى أن تتعاون لضرب المسلمين في الجزائر واسطنبول بحجة أن الجزائر تلجأ إلى محاربة المسيحيين في كل مكان، وهذا ما يبين حقيقة الصليبيين ومدى حقدهم و كراهية للإسلام، وقد تجسد هذا الكره والحقد في الحلف الصليبي في كل من مؤتمر فيينا عام 1815 وإكس لاشابيل عام 1818م. بحجة تحرير المسيحيين بالجزائر، وتحطيم قوة الأسطول الجزائري، حيث برزت جليا النزعة الصليبية والتضامن المسيحي ضد الجزائر والخلافة العثمانية.

alli biskri



العُــمـــْـــــر: 22
البلد/ المدينة: biskra
الهِوَايَـــــاتْ:
المُسَــاهَمَـاتْ: 105
نقاط التميز: 301
شكر خاص: 5
التَـــسْجِيلْ: 27/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى