منتدى وادي العرب الجزائري
"توكل على الله و سجل معنا"

عيد يناير و التقويم الامازيغي

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عيد يناير و التقويم الامازيغي

مُساهمة من طرف فاتح 78 في 05.01.12 10:44











التقويم الأمازيغي


التقويم الأمازيغي هو التقويم الذي اعتمده الأمازيغ منذ أقدم العصور وهو مبني على النظام الشمسي. ويعتبر رأس السنة الفلاحية هو رأس السنة الأمازيغية.
التقويم الأمازيغي تقويم غير معروف على نطاق واسع والأبحاث العلمية حول هذا التقويم قليلة سواء ما يتعلق بالمصادر القديمة أو الحديثة. ويعتبر يناير أو ينير (تعني الشهر الأول في اللغة الأمازيغية) أول الشهور في التقويم الأمازيغي. ولايزال الأمازيغ يحتفلون برأس السنة الأمازيغية بل أن رأس عاشوراء وما يرافقه من طقوس كأشعال النار واللعب بالماء ليس ألا مظهرا من الثقافة الأمازيغية ولكن في قالب مسلم.
ويعتقد الأمازيغ أن السنة الأمازيغية مبنية على واقعة هزم الأمازيغ للمصريين القدامى واعتلاء زعيمهم شيشنق للعرش الفرعوني وحسب الأسطورة فأن تلك المعركة وجدت مكانها في تلمسان المدينة الجزائرية الحالية, غير أن معظم الباحثين يرجح أن شيشناق تمكن من الوصول إلى الكرسي الفرعوني بشكل سلمي في ظروف مضطربة في مصر القديمة حيث سعى الفراعنة القدماء ألى الأستعانة به ضد الأضطرابات بعد الفوضى التي عمت مصر القديمة جراء تنامي سلطة العرافين الطيبيين
و قد عمل الزعيم الامازيغي شيشناق على ضبط و ترتيب الاحوال في مصر القديمة


يعتبر

التقويم الأمازيغي من بين أقدم التقويمات التي استعملها البشر على مر العصور، إذ
استعمله الأمازيغ منذ 2956 سنة، أي قبل 950 سنة من ميلاد المسيح عليه السلام.
وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري، فإن التقويم الأمازيغي ليس مرتبطا بأي حادث
ديني أو تعبدي… بل مرتبط بحدث تاريخي، وعندما يحتفل الأمازيغ برأس كل سنة أمازيغية
فلاعتبارهم هذا اليوم عيدا طبيعيا يرسخ ارتباطهم بالأرض التي عشقوها دوما ويكرس
فهمهم الخاص للحياة، ذلكم الفهم الذي يتأسس على العقل بالدرجة الأولى.

yanuyurهو الشهر الأول في السنة الأمازيغية،
وكلمة
yanuyur مركبة من yan أي واحد و ayur أي الشهر،
ويطلق عيله أيضا
id usggas أي ليلة
السنة، وهو يوم يفصل بين فترتين، فترة البرد القارس وفترة الاعتدال، كما يعتبر
البداية السنوية في الإنجاز الحقيقي للأشغال الفلاحية.

هناك الكثير من الروايات التي تفسر أسباب
لجوء الأمازيغ إلى اعتماد هذا التقويم، غير أن الرواية الأكثرصحة تعتبر أن اليوم الأول من هذا التقويم يؤرخ
انتصار الأمازيغ بقيادة ملكهم شيشناق (ciccung) على الفراعنة في فترة حكم رمسيس
الثاني وبداية سيطرتهم التي دامت 3 قرون من الزمن . وبعد ذلك بدأ الأمازيغ يخلدون
كل سنة ذكرى هذا الانتصار التاريخي. ومنذ تلك المعركة أصبح ذلك اليوم رأس كل سنة
جديدة حسب تقويم خاص.

وكيفما كانت الطريقة التي تمكن بها شيشناق من الحكم على مصر فإن التواجد الأمازيغي قديم قدم التاريخ

إن رمزية الاحتفال برأس السنة
الأمازيغية في الشمال الإفريقي عامة والجزائر على وجه الخصوص، تكمن في إحضار وجبة
عشاء مميزة عن باقي وجبات الأيام الأخرى وذلك تيمنا بسنة فلاحية جيدة. وهي مناسبة
للقيام بطقوس محلية عديدة تختلف باختلاف المناطق.

وتختلف طرق الاحتفال بهذا العيد في
مناطق المغرب العربي






و منه يكون اليوم 12 جانفي
بداية السنة الامازيغية الجديدة
بداية 2962

أسقاس أمقاز 2962 (عاما سعيدا)

فاتح 78



ذكر
العُــمـــْـــــر : 38
البلد/ المدينة : jijel-milia
العَمَــــــــــلْ : ADMIN.
الدولة :
الهِوَايَـــــاتْ :
المُسَــاهَمَـاتْ : 871
نقاط التميز : 1272
شكر خاص : 30
التَـــسْجِيلْ : 20/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عيد يناير و التقويم الامازيغي

مُساهمة من طرف فاتح 78 في 05.01.12 13:51

ا احد يهمه الموضوع

لا ادري لماذا

ساساهم فيه اكثر

عيد يناير مناسبة لإحياء التراث الأمازيغي

كامل الشيرازي







كامل الشيرازي من الجزائر: يغتنم السكان الأمازيغ في الجزائر، حلول "عيد ينّاير" (بتشديد الياء)، الموافق لـ12 يناير/كانون الثاني من كل عام، لإحياء ينابيع التراث الثقافي الأمازيغي، وعلى منوال الأعوام الماضية، برمجت عديد الأنشطة احتفالا بقدوم السنة البربرية الجديدة (2959) (بحسب تقويم الأمازيغ الأوائل)، وتصادف السنة أيضا بطولات البطل الأمازيغي "ششنق الأول"التي تعود إلى سنة 950 قبل الميلاد، استنادا إلى روايات تاريخية.

وقال يوسف مراحي الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، في مقابلة مع "إيلاف"، إنّ المناسبة تعتني رأسا بمنح جرعات متجددة للتراث الثقافي الروحي والمادي العريق محليا، وإبراز بعده الوطني وما ينطوي عليه من رمزيات، كما تساعد بحسبه على إبراز مآثر الأمازيغ الأوائل، وما تتفنن فيه أنامل أحفادهم من روائع حرفية في مجالات النحت على الفخار والخزف البربري وتقديم ألوان من الرسم على القماش واللوحات الزيتية، وكذا ما يتصل بالحياة الاجتماعية في المجتمع الأمازيغي كطقوس الزواج والطبخ وفسيفساء الأمثال والحكم الشعبية، إضافة إلى ما يتعلق بالموسيقى والغناء والشعر.

"عيد ينايّر الأمازيغي" الذي صارت السلطات الجزائرية تولي اهتماما خاصا به منذ الربيع البربري الأسود الذي هزّ منطقة القبائل في أبريل/نيسان 2001، يرى فيه عموم الأمازيغ فألا حسنا وعنوانا للخصوبة والعطاء، حيث يستبشر جمهور المزارعين بالموعد، ويرون في هذا العيد مناسبة زراعية يتيمنون من خلالها بمجيئ سنة جيدة خضراء تثمر حصادا وفيرا.

وإذا كان البعض يحاول قصر العيد على المناطق البربرية فحسب في صورة منطقة القبائل، فإنّ شواهد الميدان تذهب عكس ذلك، حيث رصدت "إيلاف" مظاهر الاحتفال بكل من مناطق الأوراس، والساحل البليدي وكذا الضاحية الغربية للعاصمة بمنطقة شنوة (70 كلم غرب العاصمة)، بشكل يؤكد أنّ الاحتفال بدء يتجرد من الطابع العرقي الأمازيغي الذي التصق به لسنوات، وصار يرتسم كعادة جزائرية مرتبطة بالأرض والزراعة سيما بذر القمح.
ويقول "جوليان داليه" في قاموسه الخاص باللهجة القبائلية في الجزائر، إنّ (عيد ينايّر) هو أول شهر من التقويم الزراعي الشمسي، يقوم فيه الناس بتناول شربة يناير على لحم قرابين الديوك أو الأرانب، بينما يدرج الباحث الجزائري "عثمان سعدي" هذا اليوم ضمن ما يسمى بـ"أيام العواشير"، التي تعتبر قبل كل شيء أياما دينية، علما إنّ تقاليد الأمازيغ المتداولة تستبشر بشهر ينايّر الذي يأتي بالماء من خلال ثلوجه وأمطاره، فينبت الزرع ويدر الضرع، فتأتي الغلال وفيرة ويعيش الناس في رخاء، وتردّد مقولة أمازيغية مأثورة أنّ "الماء الذي ينزل في ينايّر، ينغرز في وهج حرارة غشت أي أغسطس''.

وينفرد عيد ينايّر بطقوس خاصة، فهو ''يوم نفقة اللحم" إذ تُذبح رؤوس الماشية وتقام الولائم العامرة، تبعا للقول:"من يأكل في ينايّر رأس يبقى رأس، أي يبقى إنسانا عاليا"، ويتّم في هذا اليوم أيضا "جمع أوراق الأشجار الخضراء على أنواعها، ويتّم نشرها على أسطح المنازل حتى تأتي السنة خضراء"، كما توزّع فاكهة "الرمان" تبعا لعادات الفينيقيين القدماء" واعتبارهم الرمان رمزا للخصوبة الزراعية، بهذا الصدد، يقول المستشرق الفرنسي "روني باسيه" أنّ القرطاجيين هممن لقنّوا البربر أصول الزراعة، لذا فإنّ البربر يكسرون الرمان على مقبض المحراث، أو يدفنونها في أول خط للحرث، تفاؤلا بأن سنابل الحبة المبذورة ستأتي كثيرة بعدد حبات الرمان.

وتكتحل النساء عيونهن بالكحل، في حين تعدّ ربّات البيوت ما يعرف محليا بـ"الشرشم" وهو قمح مطبوخ ويأكلنه حتى تأتي السنة بمحصول قمح جيد، مع الإشارة أنّ الشرشم يتّم إنضاجه على وقع طقطوقات من قبيل:
كل الشرشم لا تتحشم ربي عالم ما دسينا شي
قم تسلف لا تتهور قاع الحله ما فيها شيد
كما تمتدّ الاحتفالية، إلى تشكيل الفتيان من طلبة الكتاتيب والمساجد، لحلقات شبيهة بالكورس الإغريقي، وهم يرددون:
هذا الدار دار الله والطلبة عبيد الله
عمروها وثمروها ابجاهك يا رسول الله
وفي حال أصيب شخص بمكروه ما في هذا اليوم، يردّد الجميع مواويل متوارثة على غرار:
يا سنينه يا بنينه، تخرج لوليدي سنينه
بجاه مكة ومدينه، ورجال الله كاملين''

فاتح 78



ذكر
العُــمـــْـــــر : 38
البلد/ المدينة : jijel-milia
العَمَــــــــــلْ : ADMIN.
الدولة :
الهِوَايَـــــاتْ :
المُسَــاهَمَـاتْ : 871
نقاط التميز : 1272
شكر خاص : 30
التَـــسْجِيلْ : 20/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى