منتدى وادي العرب الجزائري
"توكل على الله و سجل معنا"

تها المرأة المسلمة ... لا يجوز لك ذلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تها المرأة المسلمة ... لا يجوز لك ذلك

مُساهمة من طرف معجزة قلب في 21.07.10 15:27

أيتها المرأة المسلمة ... لا يجوز لك ذلك .
هل يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها لغير ضرورة ؟
كتبه خادم العلم الشريف : علي عثمان جرادي ـ خطيب مسجد الروضة .


الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد :
فإن هناك قضية أصبحت من القضايا الهامة ألا وهي خروج المرأة من بيتها لحاجة ولغير حاجة , ولا أكون مبالغًا إن قلت إن البيوت أصبحت عند كثير من نسائنا بمثابة فنادق للنوم , حتى الطعام لم يعد موجودًا في كثير من بيوتنا , وأولادنا أصبحوا بأيد نساء أجنبيات عليهم ... الى غير ذلك من المفاسد التي ترتبت على خروج المرأة من بيتها .
إن بعض النساء ترى أن هذا الأمر هين بل إنه عند الله عظيم , إن علماءنا رحمهم الله تعالى عندما أجازوا للمرأة الخروج من البيت جعلوا لخروجها ضوابط سيأتي ذكرها , وأن يكون خروجها للضرورة أو الحاجة الملحة وبإذن الولي كما سيأتي .
أما ما نراه اليوم في مجتمعنا فهو نوع من أنواع الدمار للأسر والمجتمعات الإسلامية . فهُجرت البيوت ولم يعد فيها سكن ولا رحمة ولا مودة , وقد قال تعالى : { وجعل بينكم مودة ورحمة } فهل المرأة العاملة تستطيع أن تقوم بواجباتها تجاه زوجها وأولادها وبيتها على أكمل وجه ليكون ذلك سببًا في انتشار هذه الأمور فيما بينها وبين زوجها ؟؟ !! فقد قال بعض الباحثين : إن من علامات حب المرأة لزوجها أن تغير من ديكور بيتها وأن تحسن خدمة بيتها وأولادها .
فهل المرأة العاملة تجد متسعًا من الوقت لذلك ؟؟ !!
وحتى لا أعمم الكلام فأظلم أقول إن هذا الكلام ينطبق على أكثر النساء ولست مبالغًا في ذلك .
لماذا تخرج المرأة ؟
1 ـ للضرورة كالعلاج والاكتساب بسبب الفقر ولعدم وجود ولي يتولى شؤونها والجهاد عندما يكون فرض عين , وما شابه ذلك من الأمور الملحة .
2 ـ للحاجة كزيارة الأرحام وزيارة والديها والصلاة والحج التعليم والتعلم .... .
وفي هاتين الحالتين لا شيء بخروجها من بيتها , فإن الفقهاء أجازوا للمتعدة من وفاة أن تخرج من بيتها للعمل لأنه لا نفقة لها بموت الزوج , ومنعوا المطلقة من الخروج لأن نفقتها على زوجها .
3 ـ ولكن الحقيقة المُرة تقول أن أكثر النساء يخرجن للعمل إما للاستقلالية وإما لعدم الرضا بما قدره الله من الرزق وهو الأغلب , فبحجة أن مستلزمات الحياة أصبحت كثيرة كان لزامًا على المرأة أن تخرج للعمل , وهي دعوى باطلة فقد أصبح المكيّف للبيت ضرورة , والأنترنت ضرورة , والسيارة الحديثة الصنع ضرورة , وكل وسائل الراحة ضرورة . فقد جعلنا الكماليات في حياتنا ضرورة لا غنى عنها .
فهل هذه أسباب تجيز للمرأة أن تخرج من بيتها من الصباح الى المساء للعمل ؟! لا والله الذي بعث محمدًا بالحق .
أقول : لقد قرأت دراسة تقول إن النساء اللاتي يخرجن للعمل بحكم الضرورة لا تزيد نسبتهم على 24 % من النساء , أي أن ثلاثة أربع النساء اللاتي يعملن لا للضرورة وإنما للاكتساب المادي والاكتفاء الذاتي الذي سبّب خرابًا ودمارًا في البيوت بعد أن أصبح هناك استقلالية للمرأة .


لا بد لنا أن نوضح معنى الضرورة ومعنى الحاجة :
الضرورات : هي الأمور التي لا تستقيم الحياة بدونها , وأما الحاجيات : فهي التي يحتاج إليها الناس للتوسعة ورفع الحرج , ولا تصل الى حدّ الضرورة , بحيث إذا فقدت لا يترتب على ذلك اختلال نظام الحياة , ولكن يلحق الناس بسبب ذلك حرج وضيق , مثل الرخص التي شرعها الله تعالى تيسيرًا على العباد . ومثل مشروعية البيع والشراء .


إن من معلوم لدى العلماء كافة أن نفقة المرأة إذا كانت بنتًا تكون واجبة على أبيها , وإذا تزوجت كانت النفقة واجبة على زوجها . فليس للمرأة أن تعمل خارج بيتها فقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم العمل بين علي وفاطمة رضي الله عنهما فجعل عمل البيت لفاطمة وعمل الخارج لعلي رضي الله عنه .


رب قائل يقول ما الدليل على عدم جواز خروج المرأة من بيتها لغير ضرورة أو حاجة , أقول وبالله التوفيق :
1 ـ من القرآن الكريم قوله تعالى : { وقرن في بيوتكن } .
فقد كلفت المرأة بالبقاء في البيت كما تدل الآية , فهو الأصل فيها فلا تخرج الا لحاجة , رب قائل يقول إن الآية خاصة بنساء النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد رد العلماء هذا الكلام بقولهم :
1 ـ قال الإمام أبو الأعلى المودودي : " حدّد القرآن بهذه الكلمات الصريحة دائرة أعمال المرأة ، فإن اعتُرض بالقول : هذا الأمر إنما أمرت به نساء بيت النبي صلى الله عليه وسلم. فنحن نسأله : هل كان بنساء بيت النبي صلى الله عليه وسلم عجزٌ دون سائر النساء لا يدعهن يقمن بالأمور خارج البيت ؟! وهل تفوقهن سائر النساء في هذه الناحية ؟! وإذا كانت جميع آيات القرآن بهذا الصدد مختصة بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فهل أذن الله لسائر المسلمات أن يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، وأن يكلمن الرجال ، ويخضعن لهم بالقول ، فيطمع الذي في قلبه مرض ؟! وهل يرضى الله تعالى أن يكون بيت كل مسلم غير بيت النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ مدنسًا بالرجس ؟ " نظرية الاسلام .
2 ـ وقال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن : " معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة "
3 ـ وقال الآلوسي في روح المعاني : " والمراد على جميع القراءات أمرهن رضي الله تعالى عنهن بملازمة البيوت وهو أمر مطلوب من سائر النساء أخرج الترمذي والبزار عن ابن مسعود عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال : إن المرأة عورة فإذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها "
4 ـ وقال الشوكاني في نيل الأوطار : " ولا يخفى أن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب " .
2 ـ قوله تعالى : { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين }
فقد أمر الله تعالى الوالدات أن يرضعن أولادهن حولين كاملين , جاء في الموسوعة الفقهية (22/239) : " لا خلاف بين الفقهاء في أنه يجب إرضاع الطفل ما دام في حاجة إليه ، وفي سن الرضاع " .فالمرأة التي تخرج من بيتها من الصباح وحتى المساء الى العمل كيف سترضع ولدها ؟؟!! هل ستأخذه معها الى العمل لإرضاعه ؟ ! .
2 ـ ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( والمرأة راعية في بيت زوجها ) البخاري ومسلم .
1 ـ جاء في تحفة الأحوذي : " أي بحسن تد

معجزة قلب



انثى
العُــمـــْـــــر : 19
البلد/ المدينة : الجزائر _ تلمسان
العَمَــــــــــلْ : طالبة 3 متوسط
الدولة :
الهِوَايَـــــاتْ :
المُسَــاهَمَـاتْ : 275
نقاط التميز : 407
شكر خاص : 3
التَـــسْجِيلْ : 07/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى