منتدى وادي العرب الجزائري
"توكل على الله و سجل معنا"

مــــ،ن يطبــــــخ لكــــــم....؟

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مــــ،ن يطبــــــخ لكــــــم....؟

مُساهمة من طرف الفارس الملثم في 11.06.13 14:30

مـــن يطبــــخ لكــــم...؟

((.. إن ربي لسميع الدعـــــاء))
[ ...كلمة لو أنها مزجت بماء البحر لمزجته..
كلمة سمعتها ولو لم يكن صاحبها من أقرب وأعز الناس إلى قلبي لحولتها إلى قنبلة لا تبقي ولا تذر..].
ما خلق الله سبحانه وتعالى شيئا عبثا , ومِن خلقه هذا البشر, ولهدف محدد
عبادته سبحانه تقدست أسماؤه ..(( وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون)).
وهذا ليس مجال حديثي هنا؟ إنما ما أرمي إليه أمرا آخر.....
من يطبخ لكم...؟: لعل سائلا يسأل وآخر يعلل, وثالث يؤول ورابع يتقول....
ولكي نضع الأمور في نصابها , ولا نلقي بشباكنا هملا على مياه آسنة أقول:
الطبخ: عملية تحضير وتجهيز أكل ..طعام. ونرى لها مدلولات أخرى:
نقول طبخ الطعام أنضجه. طبخ اللحم أي شواه, طبخ الولد أي ترعرع عقله ... وغيرها...
*- جرت العادة والتقاليد أن ربة البيت أو بالأحرى سيدته هي التي تقوم بذلك لا سواها أو تحت إشرافها فحتى أقرب القريبات لها وهن في نفس البيت ولو كن فلذات كبدها لا يسمح لهن حتى يتدرجن ويتقن فن التحضير
- يا حسرتي عليك يا توابل الأمس-
ثم خلف من بعدهن خلف.. الكثيرات منهن أضعن وضيعن إهمالا .. جهلا.. عنادا
لا مبالاة.. تقليدا فأصبح للطبخ لون وشكل ونظر ومظهر لا مذاق له. لا يؤلف ولا يألف في نظر السابقين وإنني لمنهم...
طبخ الأمهات ومن بنات اليوم: لا ريب أن النظرة البريئة الصادقة والذوق السليم لا يوجد إلا عند أمي لا غير.
لما...؟ كثُر صخب الحياة وتعددت المشارب ونعقت الحمامة وناح الغراب
أمــــــي: من نساء اليوم – إلا من رحم ربي- يفضلن الوجبات السريعة الخفيفة المحببة لديهن ولدي مرعبة مخيفة...وجبات سريعة براقة ملمعة , دون اعتبار للمواد[ التوابل] التي يتطلبها الطبخ., وقلة قليلة منهن من اقتفين أثرك أمي...
تميعت المفاهيم وجفت مجاري التعاليم ...كل يسرع ويسارع وفي سرعة....
كل يصدح ويضبح ...كل يعوي ولا ينــــــــــــــــــــــــوي.....
طبخك أمي وطباخات اليوم: تبت يدا من اقترب من قصعة أمي وتبا لمن فر وهرب شغفا وألها لأكلة مُزجت بإفرازات الغم واللؤم والسم ...
أقول في حق الحرائر: شرب قهوة أصيلة من يد سيدة نبيلة سليلة أفضل وأحب إلي من طعام مكينة لم تفتله يد نظيفة حنينة....
وأكلٌ بنية سُمي عليه شهية شهد تغني المرء طيلة يومه.. تختم بشكر وحمد صلاة وسلاما على النبي محمد.
قبل ختم واختتام لهذا الحديث من الكلام ورأيي حول طبخ الطعام , يروق لي أن أقول لنسائنا وبناتنا اليوم: أن جمال وسعادة البيت يكمنان في لفظة تسامح وابتسامة تريح وقلب دافئ حليم........ والله سميع عليم.........
إبراهيم تايحي

الفارس الملثم


العُــمـــْـــــر : 64
البلد/ المدينة : barika
المُسَــاهَمَـاتْ : 3088
نقاط التميز : 6319
شكر خاص : 81
التَـــسْجِيلْ : 01/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى