منتدى وادي العرب الجزائري
"توكل على الله و سجل معنا"

ما تبقى من أمن ولا أمان لطفك يا رحمان...

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما تبقى من أمن ولا أمان لطفك يا رحمان...

مُساهمة من طرف الفارس الملثم في 16.06.14 20:43

ما تبقى من أمن ولا أمان لطفك يا رحمان...

 مَن منا نحن البشر من لم يظمأ ولم يخمص ؟ فإن هي الأولى فعلى مستنقع الحياة ورد , ومنه ارتوى بماء يشوي الوجوه....


أما إن كانت الثانية فقد ملأ بطنه من شجر من زقوم’ وأردفهما بتحلية من لحم أخيه الميت’ وبشيئ من حشيش البر...


وقلما ترى منهم من أحد عاش عمره يقتات على نبات البحر.....


أنا أحدهم بيْد أنهم لا يشبهونني في كثير من الأحوال .. ألوذ متلذذا بالمر طيلة أيام الشهر من الدهر في هذا العصر ’ العود اليابس فيه مخضر  والأخضر كساه لهب الهجر والقهر  فتساوت لديهم الشمس والقمر ..


 كلا وربك إنهم لفي  طغيانهم يعمهون’ يلمّعون الظاهر ويسوّدون الباطن’ تربصوا إني معكم من المتربصين’ وستعلمون خبري بعد حين...


مرحبا بك أيها الزائر وإني أعوذ بالرحمن منك إن أنت كنت لسري ناشرا ...


 ثلة من السابقين الأولين عرفت ربها فألجمت ألسنتها إلا عن قولة حق في حق الحق  وما جاء به الصادق المصدوق محمد- صلاة ربي وسلامه عليه- من صدق


أما اليوم فقليل من الآخرين...


قومي حاكموني بعد ما نصبوا فسطاطهم المزركش بسوء أعمالهم والنتن من أقوالهم  وراحوا يلصقون ما ليس في أبدا...أليست محكمة الغرابيب أعدل وأقسط من حكمهم؟


ليتني كنت غرابا أحتمي بالغربان بدل هؤلاء من بني الإنسان’ كفى جورا يا سلطان هذا الزمان...؟


ليتني سقيت البستان واقتلعت جذور الغواية والخلان..؟


ما تبقى من أمن  ولا أمان  لطفك يا رحمن...


الليث لا يبتسم وإنما يزأر ولزئيره ألف ألف معنى وعنوان... أما الضباع والناس الجياع كلاهما لدي سيان..


 غنينا لا يشبع وعين فقيرنا الحول كله تدمع  ’ وإن تمكّن هذا المترف من ذاك البائس الفقير منه الرغيف  ينتزع..


وكثير من أطباء الجسد للجسد معهم حكايات وتجارة  لا تحسب ولا تعد..


دعني أكمل لك الكلام وأعلمُ أني لست بقاض ولا مفت ولا إمام ..إنما هي مطحنة الحياة , إن أنت سلِمتَ منها مرة دهستك بأظلافها مئات المرات..


قلتُ هذا للأفراد والجماعات ’ فما كان ردهم : إنا نراك تكثر جدالنا’  وأنك أضعفنا وأفقرنا .هيا قم معنا والتزم أو.....


*- أو ..!!!؟ ماذا؟


*- أو أهجرنا مليا..؟


 إن شاء ربي لأفعل .. أمهلوني حتى العشية .؟ أتدبر أمري  وأردم بئري وأطمس معالم أثري ..إني ذاهب إلى ربي, فربي كان بي حفيا.


إبراهيم تايحي

الفارس الملثم


العُــمـــْـــــر : 64
البلد/ المدينة : barika
المُسَــاهَمَـاتْ : 2970
نقاط التميز : 6041
شكر خاص : 80
التَـــسْجِيلْ : 01/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى