منتدى وادي العرب الجزائري
"توكل على الله و سجل معنا"

جمالية الرضى والاكتفاء

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جمالية الرضى والاكتفاء

مُساهمة من طرف DJABER في 29.10.10 21:26



جمالية الرضى والاكتفاء


النفس والقناعة

قليلا ما نجدهما في طريق واحد

يسيران جنبا الى جنب يكمل احدهما الاخر

فالنفس من طبيعتها حب الزيادة وعدم الاكتفاء بما تملك من امور مادية

انما تسعى دائما الى المزيد...

هذه هي طبيعة النفس التي لا تحكمها محبة الله

فتجدها مبرمجة على الزيادة وعدم تقبل الاكتفاء

فهذه النفس تكون عرضة للصدمة والامراض النفسية

الكفيلة على ايصالها الى الحضيض...



نعم فهي لا تعرف ما يسمى بالقناعة

دائما ما تريد الوصول الى اعلى مراتب الحياة المادية تجدها تسلك شتى الطرق

لا يردعها اي رادع لا تملك الضمير الحي الذي يعلمها معنى الرضى وجمال القناعة

والاكتفاء لا تتقبل النظر الى من هم دونها انما تتطلع الى من هم اعلى...

ولكن ليس العلو الاخلاقي او الثقافي انما العلو المادي !

فهذه نفس

سرعان ما تتحول الى عدو لذاتها

لانها من النوع الذي وصفها الله في كتابه العزيز بقوله:

" ان النفس لأمارة بالسوء"

بينما تجد تلك النفس الاخرى وفي الجانب الاخر قد رفعت من:

" القناعة كنز لا يفنى "

شعارا لها... دائما ما تردد كلمات الشكر في المزيد

ولا تعجب اذا رددت كلمات الصبر عند اي ضر يصيبها .



نفس...

الطمأنينة والامان رفيقان لا يتركانها باي حال ...

فهي لم تطمع وبذلك حفظت نفسها من الوقوع في طرق المعصية الموصولة الى سعادة وهمية .

ترى السعادة قد طبعت على هذه النفس فتعيش في رضى واكتفاء فهي على يقين بانه:

لم ولن يضيع الله نفسا كانت القناعة اهم شعار لها.

فهنيئا لها هذا الجمال وهذا الرضى...الذي وصل بها الى قمة السعادة

وهنيئا لها رضى الله عنها فإن الله اكرم من عباده

ان كان الرضى هو عنوان حياتهم

كان

" ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر "




DJABER



رقم العضوية : 196
ذكر
العُــمـــْـــــر : 32
الدولة :
الهِوَايَـــــاتْ :
المُسَــاهَمَـاتْ : 1671
نقاط التميز : 2279
شكر خاص : 130
التَـــسْجِيلْ : 08/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جمالية الرضى والاكتفاء

مُساهمة من طرف نجم الإسلام في 29.10.10 21:58

موضوع جميل يستحق الرد و الإحترام

يقول الشيخ صالح فوزان الفوزان:

أنواع النفس المذكورة في القرآن الكريم ثلاثة‏:‏ النفس الأمارة بالسوء، والنفس اللوامة، والنفس المطمئنة‏.‏
فالأمارة بالسوء‏:‏ هي التي تأمر صاحبها بما تهواه من الشهوات المحرمة واتباع الباطل‏.‏
وأما اللوامة‏:‏ فهي التي تلوم صاحبها على ما فات من الخير وتندم عليه‏.‏
وأما المطمئنة‏:‏ فهي التي سكنت إلى ربها وطاعته وأمره وذكره، ولم تسكن إلى سواه‏.‏
قال العلامة ابن القيم‏:‏ فكونها مطمئنة وصف مدح لها، وكونها أمارة بالسوء وصف ذم لها، وكونها لوامة ينقسم إلى المدح والذم بحسب ما تلوم عليه .‏
وطريق تزكية النفس إلزامها بطاعة الله تعالى، ومنعها من معصيته، ومنعها من شهواتها المحرمة‏.‏

نجم الإسلام



رقم العضوية : 192
ذكر
العُــمـــْـــــر : 46
العَمَــــــــــلْ : التربية و التعليم
الدولة :
الهِوَايَـــــاتْ :
المُسَــاهَمَـاتْ : 5608
نقاط التميز : 8397
شكر خاص : 328
التَـــسْجِيلْ : 06/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى