منتدى وادي العرب الجزائري
"توكل على الله و سجل معنا"

المدارس وظاهرة التدخين

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدارس وظاهرة التدخين

مُساهمة من طرف المتفائلة في 09.04.16 11:50

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
المدارس وظاهرة التدخين

في عام 2012 تابعت والكثير غيرى، بقلق ما تناقلته أجهزة ووسائل الإعلام المحلية حول تداول حبوب الترامادول المخدرة بين بعض طلاب المدارس الابتدائية، والثانوية، ومن المؤكد والمتعارف عليه أن الترامادول مادة تدخل ضمن المواد المخدرة وذات التأثير على القدرات العقلية لطلاب يافعين هم «أبناء اليوم وشباب المستقبل»، ففي الوقت الذي وجدت فيه أدلة على تورط عدد من الطلاب في تعاطى هذه المادة الخطرة أنكر بعض مديري المدارس وجود أدلة تؤكد وجود حالات تعاطى بين طلاب مدارسهم، ويبدو جلياً أن بعض مديري المدارس أنكروا معرفتهم بوجود طلاب متورطين في تعاطي الترامادول حتى يبعدوا عن أي مساءلة إدارية أو قانونية، وكأن بعض المدارس تضحي بمستقبل طلابها، حفاظاً على سمعة المدرسة!


وبين «الإقرار والإنكار» ما زال الرأي العام خصوصاً أولياء الأمور يساورهم القلق جراء ما نشرته وسائل الإعلام المحلية آنذاك، لكن تقارير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في دبي أكدت وقتها أن جهود تجار ومروجي المخدرات ودوائر خارجية تقف وراء استهداف المجتمع الإماراتي.


الجانب الوقائي بات أمراً ملحاً وضرورياً، والمتمثل في تكثيف الجهود وعلى جميع الصعد لنشر المعلومات للتعريف بمخاطر المواد المخدرة، للوقوف ضد جهود أخرى تقوم بها شبكات التواصل الاجتماعي، التي تبث الكثير من المعلومات، التي تحرض على الكثير من الممارسات الضارة، والتي تهدد حاضر ومستقبل الأحداث واليافعين، وكان رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الأحداث معالي الفريق ضاحي خلفان بن تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، قد طالب بضرورة مقاطعة هذه المواقع وقد أشرنا إلى ذلك في مقال سابق.


وها هي الكرة تعيد نفسها مرة أخرى لتذكرنا بعام 2012، ولكن الآن وفي هذه المرة بظاهرة أخرى وهي تفشي واتساع ظاهرة التدخين بين طلاب المدارس، الأمر الذي حذرت منه نخب تربوية عبر وسائل الإعلام والصحافة المحلية، مؤكدين أن ضعف الرقابة من قبل الأسرة والمدرسة، من أسباب تفشي الظاهرة، مطالبين بعقوبات أشد من تلك المدرجة في لائحة الانضباط السلوكي، والمتمثلة في الاستقطاع من درجات السلوك والنقل التأديبي، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة وفورية بحق الطلبة، الذين يتم ضبطهم داخل الصفوف أو في الحرم المدرسي.


وكشف تربويون أخصائيون وطلبة، عن حيل المدخنين من الطلاب في إخفاء السجائر لتجنب ضبطها، كإخفائها مع طلبة أصغر سناً، ولا تبدو عليهم شبهة التدخين، مبينين أن خطورة التدخين أصبحت مقلقة، بفعل انتشارها بين فئات عمرية صغيرة، لا سيما في ظل مبادرة الطلاب لـ «التبرع» بالسجائر لزملائهم، من باب الكرم والرجولة، لافتين إلى أن بعض الطلبة لا يكتفون بالسجائر، إنما يدخنون المدواخ، وهو أشد خطورة، فالمواد المستخدمة فيه مضرة، لكنها لا تترك رائحة على اليدين، وغالباً ما يلجأ بعض الطلبة إلى استخدام «اللبان» لإخفاء الرائحة الكريهة.


وقد اعتبرت هبة الله محمد، موجهة الخدمة الاجتماعية في منطقة الشارقة التعليمية في تصريح إعلامي لها بحسب ما جاء في جريدة البيان، أن انتشار التدخين بين طلاب المدارس، مرده إلى المشاعر الدونية، والبحث عن الظهور، وتفريغ بعض الضغوط الأسرية، إضافة إلى الرغبة في التقليد والتجريب، مطالبة بتضافر الجهود بين البيت والمدرسة والمؤسسات المجتمعية، بالمتابعة والاحتواء العاطفي، داعية المدرسة إلى استخدام أسلوب المتابعة، وإيجاد الحلول الناجعة، وشددت على أن لائحة الانضباط السلوكي، وضعت التدخين ضمن مخالفات الدرجة الثالثة، وما نحتاج إليه بالفعل إلى جانب ذلك، تكاملاً في الأدوار لعلاج المشكلة والقضاء عليها، وليس مجرد فرض عقوبات.


سؤال يفرض نفسه: هل ستأخذ وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية ذات العلاقة وخاصة المدرسة والأسرة،، بشأن تفشي واتساع ظاهرة التدخين في بعض مدارس الدولة، تصريح وتنبيه التربويين والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسانيين على محمل الجد؟ أم ستكون النتائج والحلول نفسها كعام الترامادول، عندما تمكنت «إدارة مكافحة المخدرات بدبي في ذات العام نفسه من ضبط 796 كيلو جراماً من شتى أنواع المخدرات المغشوشة، وهى كمية يمكنها أن تحدث أضراراً لا يمكن بحال من الأحوال تقديرها، وكان من بينها «عقار الترامادول»، الذي وجد طريقه إلى بعض مدارس الدولة، والمؤسف أن نشر الخبر في الصحف المحلية لم يحرك ساكناً، بل حاول بعض مديري المدارس التقليل من خطورته، وآخر ذكر أن إدارة المدرسة قامت بتركيب كاميرات للرصد والمراقبة، بينما الغالبية العظمى فضلت انتهاج سياسة «لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم».


لم يبق أمام أولياء الأمور الآن لحماية أبنائهم من تفشي ظاهرة التدخين والتباهي بها بين زملائهم في مدارسهم إلا أخذ الحيطة والحذر واليقظة، وأن تتضافر جهودهم بالتعاون الجاد والمتابعة الحثيثة المتكاملة، مع إدارة المدرسة وأساتذتها والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين. وعدم ترك الحبل على الغارب لفلذات أكبادهم، حتى لا تتحول عادة التدخين عندهم إلى وسيلة تجرهم لتجارب وسائل، وأمور أخرى لا تحمد عقباها، حيث لا جدوى للندم وقتها!
منقوووووووووووووووول
د. موزة أحمد راشد العبار

المتفائلة



رقم العضوية : 25848
البلد/ المدينة : الجزائر.ولاية يشار
المُسَــاهَمَـاتْ : 1434
نقاط التميز : 1973
شكر خاص : 81
التَـــسْجِيلْ : 19/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المدارس وظاهرة التدخين

مُساهمة من طرف الرحبة في 09.04.16 19:28

بسم الله الرحمن الرحيم

ان التلاميذ بالتعليم المتوسط اول انحرافاتهم بفعل المراهقه هي تقليد غيرهم دون ادراك للمخاطر ولذا هم يقلدون غيرهم في لباسهم ومظهرهم وقصات شعورهم وافعالهم ومنها التدخين بالمؤسسات وحتى داخل الاقسام في غياب الرقابة وقت الراحة وما كان خافيا أعظم والظاهرة وصلت حتى الى البلديات واصبح التلميذ سيد نفسه ولايعرف للحياء سبيلا ولايسمع للنصيحة ويتباهى بالتدخين خارج المؤسسة امام الجميع
قال احمد شوقي:
قُــمْ لـلمعلّمِ وَفِّـهِ الـتبجيلا"

                   " كـادَ الـمعلّمُ أن يـكونَ رسولا
لأعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي"
                   " يـبني ويـنشئُ أنـفساً وعقولا؟
سـبـحانكَ اللهمَّ خـيـرُ مـعلّمٍ"
                   " عـلَّمتَ بـالقلمِ الـقرونَ الأولى
أخـرجتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ"
                   " وهـديتَهُ الـنورَ الـمبينَ سبيلا
أرسـلتَ بالتوراةِ موسى مرشداً"
                   " وابـنَ الـبتولِ فـعلّمَ الإنـجيلا
وفـجّرتَ يـنبوعَ البيانِ محمّداً"
                   " فـسقى الـحديثَ وناولَ التنزيلا
إنَّ الـذي خـلقَ الـحقيقةَ علقماً"
                   " لـم يُـخلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا
أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ افتنى"
                   " عـندَ الـسَّوادِ ضغائناً وذحولا؟
لـو كنتُ أعتقدُ الصليبَ وخطبَه"
                   " لأقـمتُ من صلبِ المسيحِ دليلا
تـجدُ الـذين بنى "المسلّةَ" جدُّهم"
                   " لا يُـحسنونَ لإبـرةٍ تـشكيلا!
الـجهلُ لا تـحيا عـليهِ جماعةٌ"
                   " كـيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا؟
ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمى"
                   " تـجدوهمُ كـهفَ الحقوقِ كهولا
فـهوَ الـذي يبني الطباعَ قويمةً"
                   " وهـوَ الذي يبني النفوسَ عُدولا
وإذا الـمعلّمُ لم يكنْ عدلاً، مشى"
                   " روحُ الـعدالةِ في الشبابِ ضئيلا
وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى"
                   " ومـن الـغرورِ، فسَمِّهِ التضليلا
وإذا أصـيبَ الـقومُ في أخلاقِهمْ"

                   " فـأقمْ عـليهم مـأتماً وعـويلا
وإذا الـنساءُ نـشأنَ فـي أُمّيَّةٍ"
                   " رضـعَ الـرجالُ جهالةً وخمولا
لـيسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من"
                       " هــمِّ الـحياةِ، وخـلّفاهُ ذلـيلا
إنَّ الـيتيمَ هـوَ الـذي تلقى بهِ"
                        " أمّـاً تـخلّتْ أو أبَـاً مـشغولا

شكرا على الموضوع
أضرار التدخين على صحة الإنسان
تعريفه :
التدخين من الناحية اللغوية هو مصدر للفعل دخّن وهو ما يقوم الإ،سان عندما يشعل سيجارة ثم يضعها بين شفتيه وتخرج دخانا ابيضا من فمه وأنفه .
أسباب التدخين :
1-البطالة : معظم شبابنا يواجهون مشكلة البطالة أو عدم الشغل و بالتالي يجد نفسه في محيط ضيق .
2- مشاكل أسرية : كالطلاق ، ترك الزوج زوجته و بالتالي الضحية الوحيد هو الطفل .
3- التقليد الذاتي : رؤية الأب يدخّن فيقوم بعملية التدخين تلقائياً.
4- تحفيز الأب ابنه من شراء علبة سجائر والاحتفاظ بالمبلغ المتبقي ، وبالتالي يصبح عامل تعزيز للطفل
-5 عدم مراقبة الطفل من طرف أسرته و هذا ما نلاحظه في أسرنا بكثرة (ترك الطفل في بيئة وإعطاءه ما يريد )
6-تقليد رفاق السوء .
7- عدم تحسيس الأسرة المدرسية ( الأستاذ يدخن أمام التلميذ صورة تكشف عن حنايا وجرثومة هذه الآفة . كل هذه وما شابه عنها تظهر لنا أمور عشوائية ، سطحية ، لكن بالنسبة للطفل فهي قاعدة أساسية جد خطيرة لبد من إعادة النظر فيها بكل الاعتبارات .
آثار التدخين على صحة الفرد
- سرطان الرئة وتظهر بنسبة 70% لدى المدخّنين أكثر من غيرهم .
- سرطان الحنجرة ويظهر بنسبة 10 % لدى المدخنين أكثر من غيرهم .
- الإمراض القلبية المختلفة
- ارتفاع الضغط الدموي وتسارع في نبضات القلب أكثر من المعتاد
- الزيادة في نسبة الكولسترول في الدم .
- الرائحة الكريهة المنبعثة من الفم وتسوس الأسنان
- التهاب اللثة .
- سرطان الشفة
– سرطان اللسان .
- فقدان الشهية للطعام
- الأرق والتعب
- التهاب القرحة المعدية .
- تأثير خطير على الأعصاب حيث يعتبر التدخين سم الأعصاب .
- تأثيره على الحواس الخمس
- يضعف القدرة الجنسية لدى الجنسين .
- على الجهاز العصبي مما يضعف الذاكرة .
- الصدعات المتكررة المزمنة .
- تأثيره على الجنين والمرأة الحامل .
حكم التدخين
يزعم بعض الناس أنه لايوجد نص صريح في تحريم الدخان ، لا من كتاب الله و لا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نقول للردّ على هذا الزعم : إنّ الدخان حرام لظاهر كتاب الله و سنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم و بإجماع المسلمين و بالقياس :
و من أدلّة حرمة الدخان مايلي :
- دخوله تحت نصوص عامة من الكتاب و السنة
- قياسه على المسكّرات و المفترات بل انطباق وصف السكر و المفتر عليه
- أنّ الإسلام حريص على أن يكون المسلم نظيفاً طاهرًا طيب الرائحة . و قد شرع أحكاما لنقاء الفم واللثة والأسنان وسن لذلك السواك وجعله من سنن الفطرة ، والتدخين مناهض لهذه السنة ، مخالف لهذه الحكمة مخالفة كاملة ، و ما خالف السنة و ناقضها فارتكابها حرام
- الاسلام يطالب المسلمين بالاقتصار على الطيبات ، ويحرم عليهم الخبائث ، ولا يوجد عاقل يزعمان الدخان طيب وأن رائحته عطرة وأن لونه بعد حرقه يكون ناصع البياض .
- الاسلام يحرّم الإسراف و التبذير ، و شراب الدخان من أقبح أنواع الإسراف و التبذير دون أن يعود عن متعاطيه أي مكسب أو مصلحة .
بعض النصائح المقدمة للمدخّن بقصد الإقلاع عنه
ـ قلل من السجائر
ـ حاول أن تبتعد عنها بأي طريقة إرادية وذاتية
ـ إذا كان لديك مشكلة حاول أن تحلها مع أعز الأشخاص المقربين إليك الذي تثق فيه .
ـ مارس الرياضة كي تجدد دورتك الدموية حتى يعود الجهاز العصبي إلى طبيعته
ـ حاول الاحتفاظ بالقرش الأبيض لليوم الأسود ، فصحتك كنز ثمين لبد من المحافظة عليه
ـ حاول أن تمسك أعصابك إذا رأيت شخصا يدخن أو وجه له نصيحة
ـ عود أوقات فراغك في أشياء مفيدة فبدلا من شراء علبة سجائر اشتري حبات من التفاح أو ما شابه ذلك .
اندمج مع جمعيات الأقرب من سكناك
ـ حاول الابتعاد عن الأماكن التي يتواجد فيه التدخين .
-مقاومة الرغبة في التدخين
***منقول*****

الرحبة



رقم العضوية : 548
ذكر
العُــمـــْـــــر : 56
البلد/ المدينة : الجزائر
العَمَــــــــــلْ : استاذ
الدولة :
الهِوَايَـــــاتْ :
المُسَــاهَمَـاتْ : 7090
نقاط التميز : 20740
شكر خاص : 38
التَـــسْجِيلْ : 14/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المدارس وظاهرة التدخين

مُساهمة من طرف ابو الحارث الاثري في 09.04.16 21:52

كل دالك هي مسالة اخلاقية عندما نجد الانسان يدخن امام اميه وابيه نقول ان المسالة اخلاقية ولماندهب الى مخاطر التدحين فقد فصل اخي الطيب الرحبة في دالك ولا ننسى شيء الدي يجبر المرء على التدخين هي الصحبة الصالحة لا تجعلك تدخن اما الصحبة السيئة تجعلك تفعل كل شيء
كما سال الله السلامة والعافية من دالك
*******************************

ابو الحارث الاثري



رقم العضوية : 22906
ذكر
البلد/ المدينة : الجزائر وهران
الدولة :
الهِوَايَـــــاتْ :
المُسَــاهَمَـاتْ : 25863
نقاط التميز : 24410
شكر خاص : 472
التَـــسْجِيلْ : 12/08/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المدارس وظاهرة التدخين

مُساهمة من طرف المتفائلة في 11.04.16 0:00

اخى الفاضل / .الرحبة وابا الحارث الاثري........
مميز حضوركـــم دائما... اسعدنى مروركم وتشريفكم لمتصفحنا ....
لكم منى الشكــــر اجزله ... ومن التحيه أخلصــها
دمتم بخير ودمتم راقيين
فى امان الله

المتفائلة



رقم العضوية : 25848
البلد/ المدينة : الجزائر.ولاية يشار
المُسَــاهَمَـاتْ : 1434
نقاط التميز : 1973
شكر خاص : 81
التَـــسْجِيلْ : 19/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المدارس وظاهرة التدخين

مُساهمة من طرف ابو الحارث الاثري في 11.04.16 21:33

العفو
اختاه
***********

ابو الحارث الاثري



رقم العضوية : 22906
ذكر
البلد/ المدينة : الجزائر وهران
الدولة :
الهِوَايَـــــاتْ :
المُسَــاهَمَـاتْ : 25863
نقاط التميز : 24410
شكر خاص : 472
التَـــسْجِيلْ : 12/08/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى