منتدى وادي العرب الجزائري
"توكل على الله و سجل معنا"

حوار مع شقيق البوعزيزي:التفاصيل الدقيقة التي ادت باخيه للانتحار

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار مع شقيق البوعزيزي:التفاصيل الدقيقة التي ادت باخيه للانتحار

مُساهمة من طرف مدير الموقع في 02.02.11 12:35


جسده المحترق أشعل غضب الشعب التونسى
فانطلق فى مظاهرات عارمة
من مدينة إلى مدينة ومن محافظة إلى اخرى حتى أجبر
رئيس البلاد على الفرار.

وكشف شقيق البوعزيزي، سالم، في حوار مع صحيفة "المصري اليوم" التفاصيل الدقيقة
التي ادت بمحمد الى اضرام النار بنفسه

في ما يلي نص الحوار:


■ لماذا أقدم محمد على إحراق نفسه؟


ــ
أخي تعرض إلى ظلم لم يعرف الرأي العام تفاصيله بعد، فالتغطية الإعلامية
بدأت من يوم ١٧ كانون الاول الماضي فقط، لكن شقيقي محمد كان يعاني منذ ٧
سنوات من قهر أعوان البلدية، بقيادة فادية حمدي، وموظف آخر يدعى صابر. كانا
يصادران بضاعته من الخضروات مرتين في الأسبوع.

■ لماذا لجأ إلى بيع الخضروات رغم أنه كان حاصلا على مؤهل علمي جيد؟

ــ
أخي ليس جامعيا كما يتردد. لقد انقطع عن التعليم حين بلغ البكالوريا لأجل
أختي ليلى ولأجل أمي، هو من مواليد ٢٩ آذار ١٩٨٤، واسمه الحقيقي في بطاقة
التعريف الوطنية طارق بوعزيزي، واسم شهرته «محمد بسبوس». وهذا الاسم رافقه
منذ كان طفلا لأنه حنون جدا وقريب من كل أفراد العائلة، ولأنه كذلك ضحى
بدراسته الجامعية للإنفاق على شقيقته ليلى في كلية الآداب ولإعالة أمي. نحن
عائلة بسيطة وفقيرة ليست لدينا أملاك سوى قوتنا اليومي.

■ لنعد إلى يوم الحادث.. ما الذي حدث بالتفصيل؟

-
كالعادة حضرت فادية حمدي وهي آنسة تبلغ من العمر ٣٥ سنة مع مساعدها صابر
وصادرت بموجب محضر بلدي بضاعة شقيقي، فاتصل محمد بخالي الصيدلاني ليستنجد
به. وفعلا تدخل خالي واسترجع له المحجوزات، لكن بعد ١٠ دقائق عادوا مجددا
وصادروا الخضار، وحين حاول محمد الحديث مع فادية صفعته على خده، وسدد له
صابر عدة ركلات، ولم يكتفيا بذلك بل ضرباه على أنفه حتى انفجر بالدم عندما
حاول اللحاق بهما في مقر البلدية، فصعد إلى مكتب الكاتب العام للبلدية
ليتقدم بشكوى، لكنه رد عليه قائلاً «يا مسخ متكلمنيش»، (بالتونسية تعني يا
قذر لا تحدثني).

■ وهل قابله المحافظ؟

-
لا .. رفض المحافظ استقباله أو سماعه، فخرج للشارع بعد أن احترق من الداخل
يصرخ من شدة الغيظ، ثم أحضر البترول الأزرق وأضرم في نفسه النار وفي الوقت
الذي كان يحترق فيه كان حارس المحافظة يضحك.. حتى أنبوب الإطفاء بمقر
المحافظة كان فارغا عندما أخرجوه في محاولة لإنقاذه.

■ إذن إهانة هذه الموظفة له هي التي أججت فكرة الانتحار لديه.. أليس كذلك؟

- معروف في قبيلة الهمامة أن الذي تضربه امرأة نلبسه فستاناً.

■ هل الصور التي توزع وتنشر حقيقية؟

- نعم حقيقية من صور محمد.

■ هل تتابعون ما يكتب عنه في الإنترنت والصحافة العربية والعالمية؟

- نعم بكل تأكيد ودقة.

■ هل أنصفكم الإعلام التونسي؟

- بصراحة لا ... كتبوا عن محمد فقط ليقولوا إن الرئيس بن علي زاره في المستشفى.

■ هل تكلم محمد بعد الحادث؟

- أبدا كان تحت التنفس الاصطناعي ولا يتحرك.

■ رأينا والدتك في قصر قرطاج مع بن علي كيف تم ذلك؟

-
كنت برفقة أخي في المستشفى، وكانت الحراسة مشددة على كل تحركاتي حتى عندما
أخرج لشراء السجائر يرافقني «عون» ـ أي شرطي ـ واتصلت بي شقيقتي وأبلغتني
أن سائق المحافظة حضر إلى منزلنا في «سيدي بوزيد» وقال إنه جاء خصيصا ليوصل
أمي إلى العاصمة لتطمئن على حال محمد. وبوصول الوالدة وشقيقتي إلى
المستشفى طلبوا منا ركوب السيارة مجددا وانطلقت بنا إلى قصر قرطاج ولم نكن
نعلم وجهتنا.

■ هل قابلت الرئيس المخلوع؟

- لا، والدتي وشقيقتي قابلتاه، أنا التقيت بعض مستشاريه.

■ من هم وماذا قالوا لك؟

- لا أعرفهم، قالوا لا تخف سنرسل محمد للعلاج في فرنسا.

■ وماذا قال بن علي لوالدتك؟

- قال لها «لقد زرت محمد بالمستشفى، إنه ابني أنا الآن وسأهتم بأمر علاجه في فرنسا» وهدّأها.

■ سمعت أن أحد أفراد عائلة «الطرابلسية» اتصل بك وحاول تهديدك هل هذا صحيح؟

-
لم يكن تهديدا مباشرا، لقد حضر إلى مستشفى الحروق البليغة في «بن عروس»
بالعاصمة تونس شخص ما زلت أحتفظ برقم جواله، قال إنه المحاسب عماد
الطرابلسي وعرض عليّ المساعدة المادية، كما اتصل بي أيضا أكثر من مرة، وفي
كل اتصال كان يقول لي إنه أسف كثيرا لما حصل لمحمد وكان يكرر استعداده
المادي لأي مساعدة أو مبلغ أطلبه، وفي نهاية كل اتصال يقول إنه خارج تونس
ويطلب مني تهدئة الناس. وعشية وفاة محمد، يوم الثلاثاء ٤ كانون الثاني
٢٠١١، حضرت جماعة عماد وطلبوا مني التنازل عن جثة أخي ليتولوا هم إخراجه
ودفنه ليلا مقابل أرقام خيالية، لكني رفضت بشدة وساندني الطاقم الطبي الذي
لم يدخر جهدا في العناية ومحاولة إنقاذ شقيقي.

■ اليوم وبعد مرور شهر على انتحار محمد كيف ترى صدى الحدث الذي يتحدث عنه العالم كله؟

- أعتز بوطنيتي ووطنية «بسبوس» رحمه الله وأقول له كم أنا سعيد بك.

■ ووالدتك؟

- أمي لا يهمها ما يتردد خارج بيتها مع تقديرها للجميع ولكل من تعاطف معنا، هي تقول: «شمعة داري وولدي اللي يخدم علي راح».

■ هل كانت لمحمد خطيبة أو حبيبة؟

- لا

■ ما الذي تنوي فعله الآن لاسترجاع حق محمد؟

-
أريد ملاحقة «فادية» ومحاكمتها أمام الرأي العام الدولي، لن أتركها تفلت
مني، وحارس المحافظة الذي كان يتفرج على أخي يُشوي ويضحك، ورئيس البلدية،
والكاتب العام للبلدية، والمحافظ، هؤلاء جميعا صادروا أحلام أخي في
الحياة.. ومن خلال صحيفتكم أدعو المحامين الشرفاء في تونس وكل البلاد
العربية والعالم إلى تشكيل لجنة ومساعدتي.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اخوتي لاتنسوا الدعاء لمحمد البوعزيزي بان يغفر الله خطيئته ويرحمه

فهو من دون شك في امس الحاجة لدعائنا

مدير الموقع



رقم العضوية : 1
ذكر
العُــمـــْـــــر : 25
البلد/ المدينة : الجزائر
العَمَــــــــــلْ : موظف
الدولة :
المُسَــاهَمَـاتْ : 6449
نقاط التميز : 8801
شكر خاص : 322
التَـــسْجِيلْ : 08/06/2008

http://www.wadilarab.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مع شقيق البوعزيزي:التفاصيل الدقيقة التي ادت باخيه للانتحار

مُساهمة من طرف سوسو* في 02.02.11 12:55

:يعطيك العافية:

سوسو*



رقم العضوية : 8233
انثى
العُــمـــْـــــر : 20
البلد/ المدينة : زريبة الوادي
العَمَــــــــــلْ : طالبة
الدولة :
الهِوَايَـــــاتْ :
المُسَــاهَمَـاتْ : 2099
نقاط التميز : 2568
شكر خاص : -37
التَـــسْجِيلْ : 24/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى